يقول الزير ابو ليلـى المهلـهل
احـس النـار بقلبـي لهيـب
فقلبي موجح و الجسم ناحـل
ولا القى الى جسمـي طبيـب
وشاب الراس مني والعوارض
فاني صرت في حال عجيـب
أيا همام الا يـا ابـن عمـي
فما لك خائف واقـف رعيـب
فما لي أبصر الحرمـة تقلـك
تناديـك وانـت لهـا تجيـب
أراكم تكتموا الاسـرار عنـي
كأنـي بينكـم رجـل غريـب
أراكم في حديث و في وشاوش
وبيـن ذا وذا أمـر عجيـب
فلا تخلوا الامور من الحوادث
أيا همـام أعلمنـي تصيـب
وألا افتحوا لي البـاب حتـى
أروح وبالغنـا قلبـي يطيـب
هذه القصيدة عندما اخبره همام بن مرة بمقتل كليب ببن ربيعة:
يقول الزير يا همام اسمـع
انت ابن عمي ولي نسيـب
فما لك علم في قتلـة كلـي
ولا لك في القضية من طليب
فقم اذهب الى اهلك بسيبـي
بلا تطويل من قبل المغيـب
فتاتي اخوتي فهم يقتولونك
ويدعونك على الغبرا كئيـب
فمـا اقـدر احميـك منهـم
وانت محب ايا نعم الحبييب
فـوالله ثـم والله ثـم والله
ثلاث اقسام يحلفها الحسيب
فلولا حبتنا مع أكل العيـش
وكاسات شربناهـا بطيـب
لكنت امد يدي تحت سيفـي
واخذ ثار اخوتي عن قريـب



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق