اسمه ونسبه
- هو الفارس البدوي المهلهل عدي بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
ألقابه وكنيته
لقب عدي بن ربيعة بألقاب عديدة من أشهرها:
- الزير
قيل أن اسمه سالم ولا يعرف لهذا الاسم مصدر والمشهور بين النسابين أن اسمه عدي ، كما ذكر في عدة قصائد منها قصيدته الشهيرة وهو في الأسر التي كانت سببا غير مباشر في مقتله والتي قال فيها:
| طَـفـَلـة ما ابْنة المجللِ بـيضـاء | لـعـوب لـذيذة في العناقِ |
| فاذهبي مـا إليك غـير بـعيد | لايؤاتي العـناق مـن في الوثاقِ |
| ضربت نحرها إلى وقالت | ياعديا، لقد وقـتك الأواقي |
المهلهل
وقد قيل لقب مهلهلا لأنه كان يلبس ثياباً مهلهلة، وقيل لقب بسبب قوله:
| لما توغل في الكراع هجينهن | هلهلت أثأر مالك أو سنبلا |
كما يقال أنه لقب مهلهلا لأنه هلهل الشعر أي أرقّه وهو من الشعراء الكذبة لبيت قاله وهو :
| ولولا الريح أسمع أهل حجرٍ | صليل البيض تقرع بالذكور |
قالت فيه ابنة أخيه وهي اليمامة بنت كليب لما قتل:
| من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلا | أَضحى قتيلاً في الفلاة مُجندَّلا |
وفي رواية أخرى أنه لما عاد العبدين إلى ابن أخيه الهجرس وأخته اليمامة، قالا لهما أن عمهما قال أنشدهما هذا البيت:
| من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلا | لله دركما ودر أبيكما |
فلم يفهم الهجرس مغزى البيتين فنادى اليمامة فلما قال لها العبدان البيتين صاحت وقالت عمي لا يقول أبياتاً ناقصة وإنما أراد أن يقول لنا;
| من مبلغ الحيين أن مهلهلا | أضحى قتيلاً في الفلآة مجندلا |
| لله دركما ودر أبـيــكما | لا يبرح العبدان حتى يقتـلا |
- أبو ليلى
وهي كنيته وذلك لأنه لم يكن له أولاد ذكور بل فتلقب بأكبر بناته وهي ابنته ليلى وله ابنة أخرى يقال لها عبيدة، وقد زوج ليلى لكلثوم بن مالك التغلبي فولدت له عمرو بن كلثوم بن مالك صاحب المعلّقة الشهيرة وزوج عبيدة لمعاوية بن عمرو بن معاوية الجنبي المذحجي فأنجبت له بني عبيدة وقد اختلف الرواة في أسماء بناته مع اتفاقهم على أنه لم يكن له من الذرية إلا ابنتان فقالوا ليلى وعبيدة وقالوا هند وعبيدة وقالوا سلمى وسليمى.
أما تسميته بالزير فقد سماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
هذه قالها في النساء :-
يقول الزير أبو ليلى المهلهل
ونار القلب تشعل في حشاه
من النسوان بالك ثم بالك
لا تامن ولو طال المداه
و لا تركن لأنثى بطول عمرك
ولو قالت نزلت من السماه
وإن حلفت يمين لاتصدق
وإن وعدت فلا ترجو الوفاه
ترى النسوان هن أصل البلاايا
وهن أصل الدواهي والرداه
وهنه مفرقات للحبايب
وبين الأخ والأبن وأباه
ولافتنة في الأرض صارت
إلا أصلها مكر النساه




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق